من حيث بدأنا: أوّل يوم تعبئة مجتمعي في بلفاست
تبدأ كلّ شحنةٍ من المستلزمات الطبية تغادر أيرلندا الشمالية إلى السودان بالطريقة الهادئة نفسها: مجموعةٌ من الناس حول طاولة، يفرزون المستلزمات المتبرَّع بها ويعدّونها بأيديهم.
🖼 [أضف صورة من هذا اللقاء]
في [أدرج: الشهر]، اجتمع أبناء الجالية السودانية في بلفاست لأوّل مرّةٍ فيما سيصبح لاحقًا لقاءً منتظمًا. كان الهدف يومها بسيطًا وعمليًّا: تجهيز مستلزمات العناية بالفغرة المتبرَّع بها لرحلتها إلى مرضى في السودان فقدوا القدرة على الوصول إليها.
المهمّة التي بين أيدينا
العمل منهجيّ: تفريغ التبرّعات، وفحص المستلزمات وفرزها، والعدّ بعناية، ثمّ التعبئة استعدادًا للرحلة الطويلة. وصل الناس وهم غير متيقّنين بعضهم من بعضٍ قليلًا، فوجد كلٌّ منهم مكانه على الطاولة، واستقرّوا في إيقاع العمل المشترك الهادئ المتأنّي.
بدايةٌ عملية
ما لم يخطّط له أحدٌ هو شعور الغرفة في نهاية العصر. فالذين جاؤوا متعبين صامتين لم يكونوا في عجلةٍ من أمرهم للمغادرة؛ امتدّ الحديث عند الباب بعد إغلاق آخر صندوقٍ بوقتٍ طويل. وهكذا، ومن دون قصد، منحت مهمّةٌ لم يُقصد بها سوى ملء حاوية مجموعةً متفرّقةً من الناس سببًا ليكونوا في المكان نفسه في الوقت نفسه. لم يكن لدينا اسمٌ لذلك بعد — لكنّنا سنفهمه جيّدًا فيما بعد. [أدرج: ذكرى أو صورة من هذا اللقاء الأوّل.]
كلّ لقاء٠يØÙˆÙ‘Ù„ المستلزمات المتبرَّع بها إلى رعاية٠تصل — ويقرّب أبناء الجالية بعضهم من بعض.
