الجدّة التي عادت إلى مائدتها: قصة سلمى
قصة توضيحية. حمايةً لخصوصية وكرامة من نخدمهم، لا تمثّل هذه القصة شخصًا حقيقيًا بعينه. إنها قصة من نسج التوضيح مستوحاة من تجارب ونتائج عمل جزيرة العطاء الحقيقية، كُتبت لنقل الواقع الإنساني وراء المستلزمات التي نوصلها. منذ ما لا يذكره أحد، كانت مائدة سلمى هي حيث تجتمع العائلة. وفي الثامنة والخمسين، بعد جراحةٍ لسرطان القولون تركتها…
