الجدّة التي عادت إلى مائدتها: قصة سلمى
قصة توضيحية. حمايةً لخصوصية وكرامة من نخدمهم، لا تمثّل هذه القصة شخصًا حقيقيًا بعينه. إنها قصة مستوحاة من تجارب ونتائج عمل جزيرة العطاء الحقيقية، كُتبت لنقل الواقع الإنساني وراء المستلزمات التي نوصلها. على مدى سنوات، كانت مائدة سلمى مركز كلّ شيء. حولها تُرتَّب الوجبات، وعليها يحلّ الأحفاد واجباتهم، وإليها يفِد الجيران دون موعد، يعرفون أنهم…
