جريحٌ لا مهزوم: قصة بشير
في الرابعة والعشرين، كانت حياة بشير مزدحمةً ومفعمةً بالأمل وممتلئة. تدريبٌ مهنيٌّ يفخر به، ومباراة كرة قدمٍ كلّ نهاية أسبوع، ودائرةٌ واسعة من الأصدقاء يعتمدون على ضحكته السهلة. كان هو من ينظّم الأمور — الألعاب، واللقاءات، والاحتفالات الصغيرة التي تجمع مجموعة أصدقاء. كان قد بدأ يدّخر لمستقبلٍ بدا قريبًا بما يكفي ليلمسه، ويمضي في أيامه…
