تستعيد استقلاليتها: قصة نهلة
بنت نهلة حياتها بشروطها الخاصة. في الثامنة والأربعين، كانت مستقلّةً، قادرة، وفخورةً بهدوءٍ بالعالم الذي صنعته لنفسها. لم تكن استقلاليتها غرورًا؛ كانت مكسبًا بعد عناء. كانت تدير أيامها بنفسها، وتحتلّ مكانها الخاص في عملها ومجتمعها، ولا تخضع لأحد. ومن كلّ ما تملك، كانت هي أعزّ ما تثمّن. خوفٌ من أن تنساب بعيدًا ثمّ تركها علاج…
